|
الأحد, 03 أكتوبر 2010 12:38 |
|
تل شهاب – الموقع الأثري مقدمة: تل شهاب تل أثري يقع شمال قرية تل شهاب على حافة الوادي وتقع قرية تل شهاب شمال غرب مدينة درعا بـِ 18 كم تقريبا . يتمتع التل بمناخ معتدل وأمطار سنوية تتراوح بين 250/300 مم سنويا ويرتفع عن سطع البحر بمقدار 416 م تقريبا. وقد سجل الموقع كموقع أثري لصالح مديرية الآثار بموجب القرار 142/آ بتاريخ 21/10/1968 م .
|
|
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يونيو 2011 13:10 |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
كتـب المقال إدارة الموقع
|
|
الاثنين, 22 نوفمبر 2010 12:44 |
|
رغبة من شبكة المعرفة الريفية في إحياء التراث الشعبي شاهد اللقاء التالي مع السيد خديو النابلسي الذي حول غرفة الضيافة في بيته إلى أجمل المعارض للتراث الشعبي
 تحميل المقطع
|
|
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يونيو 2011 12:33 |
|
محطة معالجة الصرف الصحي في تل شهاب |
|
|
|
|
كتـب المقال إدارة الموقع
|
|
الأحد, 19 سبتمبر 2010 12:25 |
|
ورفع التلوث عن مصادر المياه المؤدية إلى سد الوحدة ستكون بلدة "تل شهاب" الأثرية والسياحية بعد فترة قصيرة قد انتهت من رفع التلوث عن مصادر المياه، وحل مشكلات الصرف الصحي في البلدة، فضلاً عن منع وصول مياه الصرف الصحي إلى الوادي المؤدي إلى سد الوحدة، ودرء تلوث البيئة عن البلدة والقرى المحيطة بها، بعدما شارفت محطة معالجة الصرف الصحي التي يتم تنفيذها حالياً في "وادي اليرموك" أسفل البلدة الأثرية على الانتهاء، حيث وصلت نسبة الأعمال المنجزة في المحطة إلى مراحلها الأخيرة، وستوضع في الخدمة بعد انتهاء الأعمال فيها.
|
|
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يونيو 2011 12:37 |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
المشاريع المنجزة و قيد الانشاء في بلدية تلشهاب |
|
|
|
|
كتـب المقال إدارة الموقع
|
|
الأحد, 27 يونيو 2010 16:48 |
|
بعد المقابلة مع المهندس محمود جعارة رئيس بلدية تلشهاب أكد لنا ان البلدية ستقوم بالاعمال التالية: تقوم بلدية تلشهاب في صيف العام الحالي باستكمال مشروع الصرف الصحي في قرية تل شهاب حيث ستنفذ عدد من الطرق الفرعية خلال صيف العام الحالي وستقدم الخطة للبلدية بعد دراستها وذلك خلال فترة لا تتجاوز 15 يوماً
|
|
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يونيو 2011 13:16 |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كتـب المقال إدارة الموقع
|
|
الاثنين, 27 سبتمبر 2010 12:23 |
|
إلى الجنوب الغربي من مدينة "درعا" في حوران جنوب سورية حيث تبعد عن مركز المدينة ما يقارب/17/كم أما سبب تسميتها فيعود إلى أول من سكنها وهم الشهابيون،الذين جاؤوا مع القائد "خالد بن الوليد" عند دخوله إلى سورية. يوجد في البلدة طواحين مائية تعود إلى الحقبة الرومانية،وأخذت القرية شهرتها السياحية من شلالاتها الجميلة، التي يحيطها الشجر الكثيف ويخترقها المجرى المائي للشلالات.كما يمر من القرية الخط الحديدي الذي يربط "درعا" بالحمة. ويوجد في الوادي مطحنة مائية كانت تستخدم لطحن الحبوب،إلا أن مسالكها صعبة كونها تنحدر مع سفوح الوادي، وقد تهدمت في بعض أجزائها ولم يبق منها إلا الجدران وبعض الغرف المتهدمة،وتملك القرية أيضاً العديد من الأماكن الأثرية والسياحية، منها التل الأثري القديم والسور الكنعاني والطواحين المائية،والجسر المعلق وجسر الحجر وسكة القطار والأنفاق والمغر. كما يوجد في القرية الجامع القديم الذي يقع في الطرف الشرقي من تل البلدة القديمة الذي يعتبر تلاً أثرياً يعود إلى الفترة ما قبل الرومانية ولا تزال آثار جزء من السور المحيط بالتل ظاهرة في القسم الغربي وجنوبه الشرقي .
|
|
آخر تحديث الثلاثاء, 28 يونيو 2011 13:15 |
|
طواحين تل شهاب.. من يعيد لها الحياة |
|
|
|
|
كتـب المقال إدارة الموقع
|
|
الثلاثاء, 04 مايو 2010 12:58 |
|
تتميز منطقة تل شهاب بكثرة الطواحين التي تعمل بواسطة دفع المياه المتساقطة من الشلالات والينابيع, حيث كانت تستخدم هذه الطريقة في طحن الحبوب قبيل استخدام وانتشار الطاقة الكهربائية أو محركات الديزل, وكانت طواحين تل شهاب تعمل على حبوب مناطق حوران وجبل العرب والكسوة وشمال الأردن والجولان, وذكر المؤرخ (شومخر) أنه وفي عام 1880 م وخلال زيارته للمنطقة أحصى نحو 35 طاحونة مائية تقع في قلب وادي تل شهاب في توفير الطاقة اللازمة لتشغيل وتدوير حجارة طحن الحبوب, حيث كانت تتميز تلك المنطقة الانهدامية بغزارة تدفق المياه وتساقطها, وهذا ما أكده المواطن نضال الحشيش من سكان تل شهاب حيث قال إن تفرد الوادي بالشكل الانهدامي جعل السكان يقدمون على استثمار طاقة المياه في طحن الحبوب وبناء الطواحين الحجرية وتعد منطقة بداية الانهدام في وادي التل من أغنى مناطق جنوب سورية في عدد الطواحين الحجرية وحالياً جفت معظم الينابيع والشلالات بسبب استخدام المياه في الري والشرب, وتم خلال الفترة الأخيرة إحصاء نحو 17 طناً ضمن مساحة تقدر بنحو كيلو متر مربع واحد فقط, حيث تقع هذه المنطقة على الخط المطري 275- 300 مم سنوياً, وتعود ملكية الطواحين لبعض الأشخاص والعائلات ومن أسماء الطواحين (اللابدة- التلية- العيشاوية- البشاوية- البديوية- البقيرات- الرفاعية- أم بابين المعلقة) وغيرها من الأسماء التي تحمل أسماء بعض العائلات بحوران وتل شهاب. والآن ما تبقى من هذه الطواحين لا يتجاوز الثماني منها أجزاء مهدمة بعد أن عبثت بها أيدي المتطفلين, ونحن أمام هذا الواقع المؤلم لهذه الثروة السياحية والتراثية نؤكد على الجهات المعنية ضرورة إعادة الحياة لها وترميمها واستثمارها سياحياً خاصة وأن إعادة تشغيل الشلالات من جديد لأغراض السياحة أمر ضروري, ولا بد من الحفاظ على تلك الطواحين وجعلها (بارك) سياحياً تراثياً يعيد الحياة من جديد لذلك الموقع الذي كان موئلاً للسياح من داخل وخارج القطر قبل سنوات عديدة.
|
|
آخر تحديث الأحد, 17 أكتوبر 2010 09:15 |
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهايــة >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |